21 فبراير 2011 - 20:30

قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي الدكتور السنوسي بسكري ان الشعب الليبي اثبت انه على الرغم من الوسائل التي استخدمت ضده والمجازر التي ارتكبت خلال اليومين الماضيين لم تثن عزمه بل اججت من رغبته في ازالة النظام.

ابنا : وأكد في حديث مع قناة العالم اليوم الثلاثاء ان ردة الفعل على المجاز التي حدثت هي مزيد من الصمود ومزيد من التصميم على اسقاط النظام.

 واضاف ان الشعب الليبي اثبت هذا في بنغازي حيث خرج مئات الاف الى الشوارع في مشهد مهيب لم يشهد له تاريخ بنغازي من قبل ويصرخون في صوت واحد " يا قذافي خذ نصيحة، ارحل قبل ان تكون ذبيحة".

 وتابع ان هذا الصمود هو الذي يعطي القوى الدافعة للتحرك والمطلوب من القوى السياسية هو التواصل مع منظمات المجتمع المدني في الخارج للضغط على الحكومات الغربية من اجل اتخاذ خطوات فاعلة ضد نظام القذافي، مضيفا انه كلما زاد الضغط الداخلي والخارجي سيصبح القذافي معزولا وسيتركه امام خياريين اما يرحل او ينقلب عليه من هم حوله.

 واشار السنوسي بسكري الى الاستخدام المفرط للعنف الذي يستخدمه نظام القذافي الى انه ناجم من ناحية استراتيجية عجز ميداني ومن ناحية نفسية رغبة في الانتقام.

 واكد ان النظام يعيش حالة الضعف والتراجع والانهزام، حيث لا يلجأ النظام للقصف الجوي الا عندما يكون عاجزا عن السيطرة على الاوضاع من خلال القبضة الامنية. ولاشك انه عاجز عن التحكم في الاوضاع ميدانيا وهي رغبة من النظام في الانتقام بعد اعلان الشعب صرخة مدوية وبصراحة بانه لايريد القذافي ونظامه.

 ولفت الى ان انضمام كبرى القبائل للاحتجاجات له اكثر من بعد معنوي لان القذافي يحاول دائم توظيف القبائل بعضها ضد بعض وله في هذا المجال محاولات عديدة ، وانضمام القبائل يعطي زخم شعبي للمتظاهرين ، واي دعم اضافي من تكوينات المجتمع وفئاته سيضع القذافي في زواية اضيق.

 واكد الكاتب الليبي ان بلورة خطاب سياسي ناضج يتفق عليه الجميع يمكن ان يسهم في مضاعفة الضغوط الخارجية على نظام القذافي لانه لايوجد لحد الان مشروع سياسي يجتمع عليه الجميع في اسقاط القذافي.

 واشار الى ان الجميع القوى السياسية والناشطون في الخارج تسستمد ونشاطها فاعليتها وابداعها في وسائل الضغط من خلال الانتفاضة في ليبيا.

 انتهی/137